اليوم و في ساعة صفا حبيت احرك خواتي و اشعل فتيل مناقشه حلوه ...
خلفية الموضوع هو احد بوستات العزيزه استكانه حول قصة حب اشغلني تحليل جوانبها الخفية ..
المهم .. الموضوع اللي تناقشنا فيه هو .. الحب و الزواج .. و الرجل اللي يقول احبك .. لكن ما اقدر اتزوجك لاي سبب كان .. اهلي ما يرضون نناسبكم .. ظروفي المادية صعبة ... عندي مسؤوليات يستحيل معها التفكير في الزواج الحين .. متزوج و محتاج وقت ... الخ !!!!
الصغيره الحالمه ,, اصرت انه الرجل اللي يوقفون اهله في وجه زواجه ممن يحب و يهوى قلبه ما يلام!! ... و حبه صادق لا يشكك فيه و لكنه يدرك انه جزء من عائلته و من هالمجتمع و ان زواج في ظل رفض العائله محكوم عليه بالفشل!!
مداخلتي كانت ... اني ارى انه هناك حالتين او نوعين من حب الرجال الصادق ...
الاول يحبها حب صادق و لكن!! ..عاطفته معها و عقله يرفض الارتباط بها كزوجه .. يعني يحبها و لكن عقله يقول احبها و لكن ليس الى درجة ان اخسر اهلي عشانها .... النتيجه قصة حب طويله يستمتع و يمتع بها الطرف الاخر .. و تنتهي يوم زواجه .. طبعا اذا كان محترم و هي وحده صاحيه ...
الثاني يحبها بصدق و مقتنع تماما انه لا يوجد من هي انسب منها له كزوجه .. يحترمها و يراها عزيزه رغم كل شيئ ...يريدها بقلبه و عقله ... مستعد يتحدى العالم حتى تكون شريكة عمره ... مستعد يزعل الدنيا و تكون حليلته .. يقول اهلي اذا يحبوني لا بد يقبلون باللي يسعدني ... ازعلهم سنه و ارضي حالي مع الي احب العمر كله ....
الكبيره ...ايدت و بشده .. و قالت الرجل اللي يحط خط رجعه مو ناوي على الزواج ... و اللي مو ناوي على الزواج لعاب .. و اذا صادق في حبه خل يخشه في قلبه و لا يلعب في بنت الناس و يضيع نصيبها .... و ان صدق بحبها فبعد الزواج من اللي ترضي اهله بيضل يذكرها مثل ما يذكر ايام الدراسه بحنين و لكن ما يبيها رجع ابد !!
سوالف بنات ... لكن توصلنا لاقناع الصغرى الحالمه بشي يفيدها في حال لا سمح الله :)